الاتحاد الدولي للدفاع عن حقوق الطفل يدين الاعتداء الإسرائيلي الغير إنساني على قطاع غزة

أكد الاتحاد الدولي للدفاع عن حقوق الطفل بأن

ما يتعرض أبناء شعبنا الفلسطينية في قطاع غزّة لعدوان إسرائيلي همجي، يطال الأطفال والنساء والشيوخ، ولم تسلم منه المنازل السكنية والبنية التحتية والمقار الحكوميّة والمنشآت المدنيّة، الى جانب استمرار عمليات الاغتيال والقتل اليومي بحق أبناء شعبنا من خلال اطلاق الصواريخ العدوانية وقيام طائرات الحرب والعدوان بالقصف العشوائي الذي يشكل حرباً دموية وتطهيراً عرقياً وعملاً عسكرياً منافياً لكافة الاتفاقيات والمواثيق الدولية، وهو امعان بالجريمة الدموية المستمرة التي تنفذها حكومة الاحتلال الفاشية وجيشها الارهابي.

لقد بلغت حصيلة العدوان منذ بدايته أكثر من 33 شهيدًا، من بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، اضافة الى إصابة أكثر من 200 شخص على الأقل منذ أن بدأ العدوان والذي توج بجرائم اغتيال استهدفت الميدانيين الى جانب تصفية عائلات بشكل كلي.

اننا في الاتحاد الدولي للدفاع عن حقوق الطفل، نؤكد لكافة الهيئات والمنظمات الدولية بأن الغارات الاسرائيلية العدوانية قد تركّزت في معظمها على أهداف مدنيّة، والتي استهدفت منازل المواطنين العُزل، حيث تعمّدت قوات الاحتلال تنفيذ غاراتها في ساعات الليل المتأخر، وساعات الصباح الباكر، وقصفت مناطق سكنيّة مزدحمة لخلق حالة من الهلع والرعب في صفوف المواطنين.

وإزاء هذا العدوان الهمجي الخطير والمتواصل، يؤكد الاتحاد الدولي للدفاع عن حقوق الطفل، على ما يلي:

  • إن استهداف بيوت المدنيين العُزل، والمنشآت الحيويّة الأخرى، والبنية التحتية، تعتبر جرائم حرب تتطلب تحقيقًا دوليًا عاجلًا.
  • وفقاً لما نصت عليه اتفاقيات المنظمات الدوليّة ومؤسسات الطفولة العالمية نطالب بتوفير الحماية لأطفال قطاع غزّة، اضافة الى ضرورة التنديد العاجل بهذا العدوان والضغط على كافة الحكومات لمطالبة دولة الاحتلال الإسرائيلي وداعميها الآثمين، بالتوقف الفوري عن شن الغارات الجوية المدمرة على قطاع غزة ووقف جرائم الاعدامات اليومية في الضفة الغربية المحتلة.
  • إجبار تلك الحكومات على مقاطعة دولة الاحتلال الإسرائيلي سياسياً واقتصادياً وعسكرياً، حتى تمتثل للقانون الدولي، وتطبق ما اتفق العالم عليه بخصوص حل الصراع العربي الإسرائيلي، والانسحاب من الأراضي العربية المحتلة عام 1967م.
  • لقد تسبب القصف الاحتلالي المتواصل من قبل اسرائيل بتعطل إمداد الطاقة والمياه عن المشافي والمنازل في قطاع غزة، ما يعرض حياة السكان والجرحى لخطر الموت، وهذه مخاطر جسيمة يجب أن تدفع العالم دفعة واحدة للقيام بمسؤولياته، وتوفير الحماية الفورية والعاجلة لأبناء شعبنا، والتوقف فوراً عن سياسية الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير، وضرورة تحمل المسؤولية التاريخية في كبح ارهاب الدولة المنظم والتطهير العرقي الذي تمارسه اسرائيل بحق شعبنا الفلسطيني الأعزل.
  • ندعو إلى تزويد مستشفيات قطاع غزّة بجميع المستلزمات والمعدّات الضروريّة التي تمكنها من تقديم العلاج اللازم لضحايا العدوان.
  • نحذر من كارثة إنسانيّة وشيكة في قطاع غزّة في ظل استمرار العدوان وتضرر الكثير من المنشآت الحيويّة والخدمات الأساسيّة المقدّمة للمواطنين.
  • نطالب المجتمع الدولي بالتحرّك العاجل لوقف هذا العدوان، فكل دقيقة تمر، تعني المزيد من الضحايا، والمزيد من التدهور.
  • ان ردود الفعل الباهتة، التي لم تصل إلى حد أدانه جرائم الاحتلال اليومية بحق أبناء شعبنا العزل، تشجع الاحتلال على الاستمرار في سياسات الفصل، والعقوبات الجماعية واستمرار العدوان.
  • ان الصمت الدولي والعربي المريب يمثل دعماً وتشجيعاً للاحتلال للقيام بمزيد من أعمال العدوان وارتكاب المجازر المروعة، وان افلات اسرائيل من العقاب وتوفير الغطاء السياسي والقانوني لها من قبل الادارة الأمريكية يشجعها على مواصلة ارهابها باعتبارها دولة فوق القانون الدولي.
    صدرر عن الاتحاد الدولي للدفاع عن حقوق الطفل
    اليوم السبت 12 مايو 2023
    الرحمه للشهداء
    والحرية للأسرى والمسرى
    والشفاء العاجل للجرحى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى