أسامة الجزيري يكتب”بالحمايه والترشيد النيل يروي والخير يزيد”

كنت أعمل بشركة كوين سرفيس للحراسه والامن؛ سنة 1997ضابط أمن؛ بموقع وزارة الري بأمبابه؛ بفترة وزارة الاستاذ الدكتور/ محمود أبوزيد رحمة الله عليه؛ وكان بالدور الرابع بمبني الوزارة؛ وحدة مختصه للاعلام المائي؛ وفي أحدي بنارات التوعيه للحفاظ علي نهر النيل؛ كان مكتوب عبارة محترمه مخلصه نفسها؛ للحفاظ ولحماية شريان حياة الشعب المصري تحت عنوان “بالحمايه والترشيد النيل يروي والخير يزيد” وقد أعادت ذاكرتي هذا الكلام المحترم؛ لهذه الايام لاذكر نفسي؛ ومسؤولي وزارة الري والمختصين بوحدة الاعلام المائي فيما يشهدة نهر النيل؛ من أهمال و تلوث وأنتشار ورد النيل والتعدي بالردم؛ وأنتشار العوامات والمراكب السياحيه المتعددة الادوار؛ كما لو كانت فنادق٥نجوم؛ وما أكثرهم بكورنيش أسوان والاقصر والمعادي والعجوزه والدقي وماسبيرو والزمالك والمنصورة ودمياط؛ بشكل مستفذ بحجب منظر النيل البديع؛ ولاذكر نفسي ومسؤلي وزارة الري ووحدة الاعلام المائي؛ ما يشهدة نهر النيل بشكل يومي؛ من تلوث المصانع الواقعه علي ضفاف النهر؛بصعيد مصر والدلتا؛ولاذكر نفسي ومسؤلي وزارة الري ووحدةالاعلام المائي؛ بأنتشار الصرف الصحي العشوائي بالجزر؛ وتصريفه بمجري نهر النيل ؛ وهذا وإن كان ما تقوم به الوزارة؛ للحفاظ علي نهر النيل؛ بوجود مراكب حاملة كراكات؛ لتطهير مجري النيل ببعض المناطق بالقاهرة والجيزة؛ وباقي المحافظات والمراكز الاخري خارج حسابات أهتمام وزارة الري؛ وما لفت أنتباهي؛ أين اللوائح الارشاديه كما كان أيام زمان؛ للحفاظ علي مجري نهر النيل لكل مركز ومدينه وقريه تقع علي ضفاف النهر؛ وأين الاعلان المدفوع الاجر بالفضائيات لتوعية المواطنين للحفاظ علي نقطة المياه؛ وأذكر نفسي ووحدة الاعلام المائي ومسؤلي وزارة الري؛ هل من رقابة علي شركات ومحطات مياه شرب المواطنين ؛ المقامه علي ضفاف النهر بمواسير عملاقه خط الالف؛ لنقل المياه من عرض النهر من مأخذ المياه وتروئيها وتجهزها؛ للشرب للمواطنين؛ وسؤال أخر مهم؟ هل يوجد رقابه لمحطاط مياه الشرب لمواسير طرد المياه العكرة الغير مستخدمه للشرب؛ وطردها مرة أخرى بعددت أمتار بنهر النيل؛ وسرينها للمراكز والقري والمحافظات الاخري؛ محمله بالاوبئه والطحالب والجراسيم والرصاص؛ للحفاظ علي صحة وسلامة المواطنين؛ وأذكر نفسي ومسؤلي وزارة الري ووحدة الاعلام المائي؛ هل يوجد رقابه رادعه لمن يتعدي علي ضفاف نهر النيل بالردم؛ للتجارة وتحصيل الملايين وأنتشار الملاهي الليلية و كافيهات بقيمه أجاريه؛ ببضع جنيهات شهريه ودفع رشاوي؛ بلا تراخيص وعقود بلا رقابه؛ وكله يعدي بدفع الرشاوي والمرتبات الشهريه لموظفي وزارة الري!!!
يا ناس يا هوا الحفاظ علي مياه ومجري نهر النيل أمن قومي وبالتساوي مع الحفاظ علي الحدود المصريه برآ وبحرآ وجوآ
حفظ الله مصر وأهلها
حفظ الله الوطن
حفظ الله الجيش
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الوفدي
أسامه الجزيري
العضو الوفدي السابق بالمجلس الشعبي المحلي لمدينة الوراق بمحافظة الجيزة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى