19f1ef14 4fd5 4575 abdd 0ed4dd3cc37d

قال الدكتور عبدالرحمن طه خبير الاقتصاد الرقمي أن الاقتصاد البرازيلي يشهد حالياً مرحلة تصحيح صحية تمهد لانتعاش قوي في الأشهر المقبلة، مشيراً إلى أن التراجع الطفيف في مؤشر ثقة الصناعيين من 48.9 نقطة في مايو إلى 48.6 نقطة في يونيو 2025 يعكس حذراً إيجابياً من قبل رجال الأعمال.

وأوضح طه في تصريحات خاصة لـ “الضمير” أن “ما نراه من انخفاض محدود في مؤشر التوقعات من 51.3 نقطة إلى 50.9 نقطة يُظهر أن القطاع الخاص يتخذ موقفاً حكيماً بانتظار وضوح السياسات الاقتصادية الجديدة، وهذا أمر إيجابي للغاية”.

وأشار طه إلى أن تراجع مؤشر توقعات الاقتصاد الوطني بـ0.8 نقطة ليسجل 41.7 نقطة يمثل فرصة ذهبية للحكومة لتطبيق إصلاحات هيكلية ضرورية، مؤكداً أن بقاء مؤشر توقعات الأعمال عند 55.5 نقطة رغم الانخفاض الطفيف بـ0.3 نقطة يؤكد ثقة المستثمرين في القطاعات الإنتاجية.

وألمح طه إلى أن استقرار مؤشر الظروف الحالية عند 44.1 نقطة مقارنة بـ44 نقطة في مايو يدل على متانة الأسس الاقتصادية، خاصة مع ثبات المؤشرات الفرعية للظروف الاقتصادية عند 37.4 نقطة والشركات عند 47.5 نقطة.

وأكد طه أن تراجع مبيعات التجزئة بنسبة 0.4% في أبريل 2025 على أساس شهري – أول انخفاض منذ 10 أشهر – يُعتبر تصحيحاً طبيعياً بعد النمو القوي الذي حققته السوق، مشيراً إلى أن هذا التراجع أقل من التوقعات التي كانت تشير إلى انخفاض بنسبة 0.8%.

ومن ناحية أخرى قال طه أن النمو السنوي الإيجابي لمبيعات التجزئة بنسبة 4.8% مقارنة بالعام السابق يؤكد قوة الطلب المحلي واستمرار الاستهلاك الإيجابي، مضيفاً أن هذا الرقم يتجاوز بوضوح توقعات السوق البالغة 3.4%، مما يعكس مرونة الاقتصاد البرازيلي وقدرته على التكيف مع التحديات العالمية

Share