bec193f6 9415 4cc0 acdf f4faad56a064

قال الأستاذ شريف الأسواني، أحد مؤسسي حركة تمرد، بإن بيان 3 يوليو 2013 كان لحظة تاريخية فارقة، أعادت خلالها الدولة المصرية هويتها الوطنية التي كانت على وشك أن تُنتزع، مؤكداً أن ما حدث كان استجابة مباشرة لإرادة شعبية هادرة عبّرت عنها الملايين في ميادين مصر.

وقال الأسواني في تصريح بمناسبة الذكرى الثانية عشرة للبيان في تصريحات خاصة لـ ” الضمير” إن “بيان 3 يوليو لم يكن فقط نهاية لحكم جماعة حاولت خطف الدولة لحساب مشروع مغلق، بل كان بداية حقيقية لاستعادة مصر الدولة – بمؤسساتها وهويتها وتاريخها. لقد جسدت هذه اللحظة انحياز القوات المسلحة، بقيادة الفريق أول عبد الفتاح السيسي، إلى الشعب، ورفضها الانصياع لأي إملاءات تهدد كيان الدولة أو تفرض مسارًا يتعارض مع وجدان الأمة.”

وأشاد الأسواني بـشجاعة الفريق أول عبد الفتاح السيسي، قائلاً: “كان من السهل أن يتردد أو أن يلتزم الصمت، لكن الرجل اختار أن ينحاز لوطنه، ويتخذ القرار الأصعب في التوقيت الأصعب، ليضع نفسه والقوات المسلحة في صف الشعب، وليس في صف السلطة. هذه الشجاعة هي التي حمت البلاد من الانقسام والانهيار.”

وأشار إلى أن تسليم إدارة شؤون البلاد مؤقتًا لرئيس المحكمة الدستورية العليا كان رسالة واضحة بأن مصر تحترم المؤسسات والدستور، حتى في أشد لحظات التحول، مضيفًا: “ما جرى كان مثالًا نادرًا على الانتقال المنظم والمنضبط، في لحظة كانت فيها الفوضى تهدد الجميع.”

واختتم الأسواني حديثه قائلاً: “نحن اليوم مطالبون بالحفاظ على ما تحقق، واستكمال المشروع الوطني الذي بدأه الشعب بإرادته الحرة في 30 يونيو، وحمته القوات المسلحة بشجاعة وإخلاص في 3 يوليو. إن الحفاظ على هوية الدولة المصرية ليس حدثًا عابرًا، بل مسؤولية مستمرة تقع على عاتق كل وطني مخلص.”

Share