انطلقت بالقاهرة أعمال المؤتمر العربى للسياحة الصحية والذى نظمته نقابة السياحيين بالإضافة إلى الإتحاد الأفرو اسيوي
وبمشاركة عدد من خبراء السياحة والمهتمين بالصحة العلاجية على المستويين الإقليمي والدولي بهدف
مناقشه عدد من الأطر التى تخدم السياحة الصحية والعلاجية وآليات تنفيذها

وأعرب المهندس حمدي عز نقيب السياحيين خلال كلمته عن تقديره لجهود كافة المشاركين في تنظيم المؤتمر،
مؤكدًا أن السياحة الصحية تمثل إحدى الركائز المستقبلية لدعم الإقتصاد الوطني.
وشدد على أن المرحلة القادمة تتطلب تنسيقًا حقيقيًا بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني،
من أجل ترجمة الرؤى المطروحة في المؤتمر إلى برامج واقعية قابلة للتنفيذ.
كما دعا عز إلى تأسيس آليات متابعة فعّالة لضمان استمرارية العمل وتقييم النتائج،
مشيرًا إلى أهمية تبني فكر استباقي يواكب تطورات هذا القطاع على المستوى الدولي و دعم جميع
المبادرات التي من شأنها تعزيز قطاع السياحة الصحية في مصر،
أكد الأمين العام فارس حسني أن النقابة تسعى لفتح آفاق جديدة أمام الشباب للإندماج في هذا المجال الحيوي،
بما يعزز فرص العمل والإبداع. ودعا عز جميع الأطراف إلى العمل بروح الفريق،
وتحقيق التعاون الجاد لتنفيذ توصيات المؤتمر،
بهدف إحداث تأثير فعلي على الإقتصاد الوطني، وتحسين مستوى الرعاية الصحية، وتعزيز الصورة الإيجابية لمصر على الصعيد الدولي.
أشادت الدكتورة سمية الجمل رئيس المؤتمر فى كلمتها بالدور الإعلامي في دعم فعاليات المؤتمر،
وتسليط الضوء على الفرص الواعدة للسياحة الصحية في مصر والعالم العربي.
وأكدت على أهمية إستمرار التعاون الإعلامي لتسويق هذا القطاع الحيوي بصورة مدروسة وشاملة.
كما أكدت الدكتورة عزة خليل وكيل أول وزارة السياحة سابقًا ورئيس قطاع تنشيط السياحة الأسبق
خلال كلمتها على ضرورة تبني استراتيجيات تسويقية دقيقة للترويج للسياحة الصحية، بشقيها العلاجي والاستشفائي، في الأسواق العالمية.
وأشارت إلى أن الترويج المدروس لهذا القطاع سيسهم في وضع مصر على خريطة السياحة الصحية العالمية ويعزز من قدرتها التنافسية.
النائب عمرو صدقي، رئيس لجنة السياحة والطيران بمجلس النواب، شدد في كلمته على أهمية الدور التشريعي والرقابي في تعزيز الإستثمار بمجال السياحة الصحية.
وأكد على ضرورة التعاون والتكامل بين القطاعين العام والخاص لدفع هذا القطاع نحو تطور ملموس.
كما أثنى على جهود الدولة المستمرة في تطوير السياحة الصحية والإرتقاء بها على المستوى الدولي.
وفي كلمته، أكد الدكتور حسام درويش رئيس الإتحاد الافريقي الآسيوي ( AFASU ) على أن “الإتحاد هو قوة”،
مشددًا على أهمية العمل ضمن تكتلات مؤسسية متخصصة، وأن أبواب الإتحاد مفتوحة أمام كل من
يرغب في الإنضمام إلى قطاع الصحة والسياحة الصحية، في إطار تكامل عربي وإفريقي وآسيوي يخدم شعوب المنطقة.
وفي كلمته أضاف الدكتور مجدي شاكر كبير الأثريين لقد أثبتت المواقع التاريخية ذات الطبيعة الصحراوية أو الجبلية، مثل واحة سيوة ومنطقة سانت كاترين ووادي الحيتان،
تساهم في تعزيز الصحة النفسية والجسدية، من خلال نقاء الهواء، والطبيعة الصامتة، والطاقة الإيجابية المنبعثة من عبق التاريخ.
وكوجهة للتعافي، والتأمل، وإعادة الإتصال بالجذور الإنسانية.
وأضاف : ” إن المزج بين الحضارة والعلاج هو أحد مفاتيح تنشيط السياحة المستدامة في مصر،
ونطمح أن تكون مواقعنا الأثرية جسورًا للتواصل بين الإنسان وتاريخه وصحته ” .
حضر المؤتمر الوزيرة سامية اوشيك وزيرة السياحة بولاية البحر الأحمر بالسودان والوفد المرافق لها .
وبمشاركه فعاله لشركة موندكير برئاسة دكتور سمير عبد الغني طارش وشركة يمن سلوشن ورئيس مجلس
إدارة شركة كي اتش للإستشارات برئاسة المستشار خالد إسماعيل
وحضور وفد لإتحاد الافرو آسيوي برئاسة دكتور حسام درويش وبحضور الأستاذ الدكتور طارق غيث
واللواء أشرف أبو عيش وعدد من قيادات الإتحاد.
واتحاد شباب العرب للإبداع والإبتكار بحضور الأمين العام الدكتور ماجد الإسي ومستشار العلاقات العربية الفاتح إدريس
وبحضور دكتور محمد زوروق مستشار وزير الكهرباء السوداني .


