أشار شريف الأسواني، رئيس كيان رواد مصر، إلى أن النائب عبدالمنعم إمام، رئيس حزب العدل، اختار طريقًا مختلفًا عندما قرر الترشح بشكل فردي، بعيدًا عن الراحة التي توفرها القوائم الوطنية، في خطوة مليئة بالصدق والأمانة، خاطب المصريين قائلاً: “أنتم بأصواتكم، وأنا بتمثيلكم داخل البرلمان”. هذا الموقف يمثل النموذج الحقيقي لصوت الشعب.
وأوضح أن ما قدمه عبدالمنعم ليس مجرد شعار انتخابي؛ بل يعبر عن فهم عميق لجوهر العمل السياسي، فالتمثيل لا يجب أن يقوم على تفاهمات مغلقة أو صفقات مسبقة، بل ينبع من ثقة الناس واختيارهم الحر.
كما أضاف أن قرار عبدالمنعم إمام يظهر التزامه بما تعنيه الديمقراطية في صميمها: علاقة مباشرة بين الناخب والممثل، دون وجود وسيط أو أمان قائم على القوائم المُعدة سلفًا. هذا القرار، رغم أنه يبدو مغامرة تحمل مخاطر عديدة، يعكس شجاعة تُفتقد في الكثير من المشاهد السياسية.
وأكد أن ما يميز هذه الخطوة هو أنها تأتي من شخص يؤمن بأن التمثيل البرلماني يرتكز على الصدق في الالتزام تجاه الشعب، فالنائب الذي يطلب الثقة المباشرة من الناس هو ذاته الذي يحمل على عاتقه مسؤولية قضاياهم والدفاع عن حقوقهم بإخلاص.
وتابع، ترشح عبدالمنعم إمام على مقعد الفردي يجسد احترامه للناخب وسعيه إلى تمثيل يشرف الأمة بأكملها. لم يكن يبحث عن مقعد لمجرد منصب، بل أراد أن يكون صوت الشعب وأمله المتجدد.


