كشف المستشار حازم البدوي، رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، أن الحملة الدعائية لانتخابات مجلس النواب ستبدأ رسميًا يوم الخميس الموافق 23 أكتوبر، على أن تستمر حتى الخميس 6 نوفمبر، حيث سيُعلن دخول فترة الصمت الانتخابي تمهيدًا لانطلاق عملية التصويت.
وأكد البدوي أن الهيئة أعدت لوائح صارمة لتنظيم الحملة الدعائية بشكل يضمن تحقيق تكافؤ الفرص بين جميع المرشحين، مشددا على ضرورة الالتزام بالقوانين المُنظِّمة، محذرًا من استخدام الشعارات الدينية أو الطائفية، أو أي ممارسات تؤثر على نزاهة العملية الانتخابية أو تسيء للمنافسين.
وأشار إلى أن المرشحين يتمتعون بكامل الحرية خلال فترة الدعاية لممارسة الأنشطة المسموحة قانونيًا، مثل إقامة المؤتمرات، وعقد الندوات، وتوزيع مواد دعائية، وتعليق اللافتات في الأماكن المسموح بها. ولفت إلى أن فرق المتابعة التابعة للهيئة ستتولى مراقبة مدى التزام المرشحين بالتعليمات.
وبالنسبة لفترة الصمت الانتخابي التي تبدأ في 6 نوفمبر، أوضح البدوي أنها تهدف إلى إتاحة فرصة للناخبين للتفكير واتخاذ قراراتهم دون ضغوط. كما أكد أن مخالفة هذه القواعد ستعرض مرتكبيها لإجراءات قانونية صارمة وفقًا لقانون مباشرة الحقوق السياسية.
وفي سياق آخر، أوضح البدوي خلال المؤتمر الخاص بإعلان تفاصيل الانتخابات أن فحص الطعون سيتم خلال الفترة الممتدة من 19 أكتوبر وحتى الثلاثاء من الأسبوع نفسه، مع الإعلان عن القائمة النهائية للمرشحين يوم 26 أكتوبر.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الهيئة الوطنية للانتخابات تسعى لضمان نزاهة وشفافية العملية الانتخابية في جميع مراحلها، بما يعكس الإرادة الحرة للمواطنين ويعزز المناخ الديمقراطي


