أكد شريف الأسواني، الكاتب والمفكر السياسي رئيس رواد مصر ومنسق عام شباب أسوان، في تصريح خاص لموقع الضمير، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة جاءت لتؤكد الدور المحوري الذي تقوم به الدولة المصرية في تعزيز الوعي الوطني وصون هوية الأمة، مشيرا إلى أن الرئيس بعبارات واضحة وضع النقاط على الحروف في المعركة المصيرية التي تركز على توعية المواطن كخطوة أساسية لبناء مستقبل أكثر إشراقًا.
وأضاف الأسواني أن حديث الرئيس عبّر عن روح القيادة المؤمنة بقدرة الشعب المصري على مواجهة التحديات والتغلب عليها، من خلال لغة تستنهض القيم الوطنية وتعيد التأكيد على أهمية الانتماء والعمل من أجل تحقيق رفعة الوطن، مشددا على ضرورة التصدي لمحاولات التضليل وبث اليأس التي تستهدف عقول المواطنين، خاصة في ظل ما تمر به المنطقة من أحداث وتجاذبات عصيبة.
كما أشار إلى أن الدعوة التي أطلقها الرئيس حول أهمية الوعي، ليست مجرد حديث واقعي أو توجيه إرشادي، بل هي رؤية عميقة لاستعادة القوة الناعمة المصرية، وتعزيز الثقة بين الشعب ومؤسسات الدولة، واعتبر أن معركة الوعي توازي في أهميتها كل المعارك التنموية والأمنية التي تخوضها مصر في هذه المرحلة.
وأوضح رئيس رواد مصر أن السنوات الماضية شهدت محاولات لتشويه وعي الأجيال وطمس الهوية الوطنية، إلا أن القيادة السياسية أثبتت قدرتها على التصدي لهذه المحاولات، ونجحت في إعادة بناء الدولة على أسس راسخة من العلم والانتماء والتطوير المستمر. وأكد أن الوعي يبقى السلاح الأهم في مجابهة تيارات الفوضى والفكر الهدام.
واختتم الأسواني تصريحاته بالدعوة إلى الوحدة الوطنية ودعم القيادة السياسية في جهودها لاستكمال مسيرة التنمية وحماية الوطن من التهديدات الفكرية والاقتصادية، موضحا أن قناعته بأن هناك رغبة فعلية وجادة لدى الرئيس عبد الفتاح السيسي لإفساح المجال أمام المواطنين وكافة المرشحين للعمل السياسي داخل مجلس النواب، بما يعزز الوعي المجتمعي وتماسك الجبهة الداخلية، ويتيح الفرصة لاستمرار الإنجازات التي تجسد الإرادة الشعبية عبر صناديق الاقتراع.
وتابع مؤكدًا أن مصر بخطوات واثقة تعبر نحو مستقبل يليق بتاريخها العريق ومكانتها الريادية في المنطقة، بفضل ما حققته القيادة السياسية وما يحمله الشعب المصري من إيمان وإصرار على النجاح والتقدم الدائم.


