IMG ٢٠٢٥١٠٢٦ ١٣٥٨٢٤

حذرت وزارة الأوقاف، في منشور إلى جميع المديريات بالمحافظات، من استخدام المساجد في الدعاية الانتخابية، خاصة مع اقتراب انتخابات مجلس النواب 2025، واشتعال المنافسة فيها بين المرشحين، وذلك بعد واقعة أحد مساجد محافظتي الاسماعيليه و سوهاج، حيث استغل  مرشحان  بالمسجد، وأمسك بالميكروفون للدعاية لنفسه وبرنامجه الانتخابي.

وكان أحد المرشحين في انتخابات مجلس النواب 2025 عن دائرة ساقلتة وأخميم والكوثر بمحافظة سوهاج، دعا المواطنين لاختياره بعد صلاة الجمعة في المسجد، وبعد الخطبة والصلاة، امسك بالميكروفون متحدثا عن نفسه وعن برنامجه الانتخابين وهو ما أثار غضب المصلين، والذين اعتبروا ذلك انتهاكا لحرمة المسجد، واستغلالا لبيت من بيوت الله في الدعاية الانتخابية.

وكان أحد المرشحين بالدائره الثانيه القنطره شرق وغرب بالاسماعيليه قد استغل صلاة الجمعه وبعد الانتهاء من الصلاه طالب الأهالي بالوقوف بجانبه  وعرض عليهم الانجازات التي حققها في فتره السابقه

وأكدت وزارة الأوقاف أنها مؤتمنة على المساجد، وعلى عقول وقلوب زوارها، ولذلك فإن تلك الأمانة أمانة تستوجب المحافظة على حرمة بيوت الله عز وجل من كل نشاط أو غاية تخرج عن المراد من قوله الله سبحانه: “وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا” (الجن: 18).

وشددت الأوقاف على ضرورة تنفيذ قراراتها وسياساتها حل المنع التام لاستخدام المساجد أو ساحاتها أو ملحقاتها في أي صورة من صور الدعاية والأنشطة الانتخابية، إضافة إلى منع الأئمة والخطباء والقيادات الدعوية من الظهور بزي الأزهر في أي تجمعات خاصة بالدعاية الانتخابية لأي مرشح أو حزب.

ودعت الأوقاف إلى الحرص على حياد المنبر الدعوي وابتعاده عن أي توجيه حزبي أو انتخابي، لافتة إلى أن تلك المحظورات لا تتنافي مع الدعوة المؤكدة للمشاركة الإيجابية الشخصية في الانتخابات، أو مع تأكيد حقوق الممارسة السياسية وأداء واجبات الوطن بالمشاركة في الانتخابات.

وقالت الأوقاف إن المساجد مخصصة للعبادة وتحصيل العلم ونشر الوعي الوطني الجامع، وليست مخصصة للترويج السياسي أو الدعاية الانتخابية والحزبية، مع ضرورة الالتزام بالحياد التام للمساجد باعتبارها ضرورة شرعية وقانونية، يقوم عليها الجميع. محذرة من أن الوزارة لن تتهاون مع أي ممارسات من شأنها الإخلال بذلك.

ويجرم قانون مباشرة الحقوق السياسية استغلال المساجد أو المدارس أو المؤسسات العامة في أي نشاط انتخابي، باعتبارها أماكن مخصصة لخدمة المجتمع بعيدا عن التجاذبات السياسية، وحفاظا على قدسيتها وضمانا لتكافؤ الفرص بين جميع المرشحين.

Share