IMG 20251029 WA0021

 

كتبت .. مرفت حشمت

تحدثت مؤسس اتحاد أمهات مصر عبير أحمد، قائله أن افتتاح المتحف المصري الكبير يوم السبت الموافق 1 نوفمبر 2025، يعد حدثًا تاريخيًا استثنائيًا يُسجل في ذاكرة الوطن، ويمثل لحظة فخر لكل مصري، لما يحمله من رسالة حضارية تؤكد عظمة مصر ومكانتها بين الأمم.

 

واضافة عبير، في تصريحات صحفية، لها أن هذا الافتتاح ليس مجرد فعالية ثقافية أو سياحية، بل هو درس حي في حب الوطن والانتماء، يجب أن يعيه طلابنا وأبناؤنا جيدًا، داعية المدارس إلى إطلاق مبادرات طلابية مصغّرة تحت شعار “أنا مصري.. أنا فخور”، يشارك فيها الطلاب برسوماتهم أو أبحاثهم القصيرة عن المتحف المصري الكبير وحضارة مصر، لتعزيز روح الانتماء والفخر بالهوية الوطنية.

 

وفي خطوة غير مسبوقة، يُسجل المتحف المصري الكبير اسمه في التاريخ كأول متحف أخضر في إفريقيا والشرق الأوسط، بعد حصوله على شهادة EDGE Advanced للمباني الخضراء لعام 2024، ليؤكد ريادته في تعزيز الاستدامة وحماية البيئة.

وأكدت عبير أن هذا الإنجاز يمثل أيضًا فرصة تعليمية مهمة لتعريف الطلاب بمفاهيم التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة، وتشجيعهم على تبني سلوكيات صديقة للبيئة داخل مدارسهم ومنازلهم، ليصبح الوعي البيئي جزءًا من ثقافة الجيل الجديد.

 

وأشارت عبير، الى دور الأسرة الذي لا يقل يقل أهمية عن دور المدرسة، داعية أولياء الأمور إلى استثمار هذا الحدث العظيم في تعزيز فخر أولادهم بهويتهم المصرية، من خلال مشاهدة حفل الافتتاح ومتابعة العروض والفعاليات التي تبرز عبقرية المصري القديم وروعة حضارته، وتشجيعهم على زيارة المتحف عقب افتتاحه الرسمي يوم الثلاثاء 4 نوفمبر.

 

كما ترى مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور، أن المتحف المصري الكبير هو هدية مصر للعالم، ودليل على قدرتها الدائمة على البناء والإبداع، مشددة على أهمية تحويل هذا الحدث إلى تجربة تعليمية ووطنية ملهمة لأبنائنا، تعكس حبهم واعتزازهم بحضارتهم العريقة.

Share