في مسيرة مليئة بالعطاء والعمل العام، يبرز اسم فؤاد عبدالعزيز على معروف الشناوي، الشهير بـ فؤاد عبدالعزيز الشناوي، كأحد النماذج المشرفة في مجال العمل الخدمي والتطوعي بمحافظة الإسماعيلية ومدن القناة وسيناء.
وُلد الشناوي في الأول من أكتوبر عام 1961، وحصل على المعهد العالي التجاري بالزقازيق – شعبة حسابات عام 1982، ليبدأ بعدها مشواره العملي في جامعة قناة السويس منذ عام 1983 وحتى عام 2021، متنقلاً بين أقسام الماهيات والحسابات وشئون هيئة التدريس والمدن الجامعية، إلى أن شغل منصب مدير عام الجامعة حتى تاريخ إحالته للمعاش.
لم يقتصر عطاؤه على المجال الوظيفي فقط، بل امتد إلى ميدان العمل المجتمعي والإنساني، حيث تولى لسنوات مهمة مقرر المجلس القومي لشئون الإعاقة بالإسماعيلية منذ تأسيسه عام 2012 وحتى عام 2020.
كما كان له حضور بارز في عدد من الكيانات الوطنية والحملات الداعمة للدولة، إذ شغل مناصب عديدة منها:
أمين عام لجنة متحدى الإعاقة بالحملة الرسمية لدعم مؤسسات الدولة.
أمين عام لجنة متحدى الإعاقة بالحملة الشعبية لدعم السيد رئيس الجمهورية.
أمين عام لجنة متحدى الإعاقة بحملة نبض مصر والمؤسسة الوطنية المصرية مستقبل مصر.
رئيس لجنة التواصل المجتمعي بالتحالف المدني لحقوق الإنسان.
ورئيس اللجنة العليا لذوي الاحتياجات الخاصة بمدن القناة وسيناء بالمؤسسة المصرية الدولية لحقوق الإنسان والتنمية.
الشناوي كذلك كان مرشحاً لانتخابات مجلس النواب 2020 على قائمة “تحيا مصر” قطاع شرق الدلتا، وشارك في العديد من المبادرات المجتمعية التي هدفت إلى تمكين ذوي الهمم ودمجهم في الحياة العامة.
ويخوض الأستاذ فؤاد عبدالعزيز الشناوي اليوم انتخابات مجلس النواب 2025 عن الدائرة الأولى بالإسماعيلية، مستندًا إلى تاريخ طويل من العمل العام والخدمة الصادقة، وإيمان راسخ بأن صوت المواطن البسيط هو الأساس في بناء دولة قوية.
يقول الشناوي في كلماته التي لامست قلوب الأهالي:
“أنا من متحدي الإعاقة، لكنني لم أقبل أن تكون إعاقتي حاجزًا أمام خدمة وطني وأهلي. الإرادة لا تُقاس بالجسد، بل بالعقل والقلب والإصرار. أترشح اليوم لأكون صوت من لا يُسمع، وحق من لا يملك أن يطالب، وأعدكم أن أكون بينكم ولأجلكم، لأن الكرامة لا تُوهب… بل تُنتزع بالإرادة.”
رحلة فؤاد الشناوي هي قصة إنسان آمن بأن العطاء لا يتوقف عند حدود الجسد، وأن خدمة الناس هي أعظم وسام يمكن أن يحمله الإنسان.


