كتب —– زياد علاء سليم
شاب قانوني هادئ يحمل رؤية عصرية للمستقبل
في مشهد انتخابي يزدحم بالشعارات والوعود، يبرز اسم سليمان أحمد سليمان ميدان كأحد الوجوه الشابة التي تجمع بين الهدوء والمعرفة والانتماء الحقيقي للأرض والناس.
نشأ سليمان ميدان في بيت قانوني أصيل، وتربى على احترام النص وتقدير قيمة الكلمة، وعلى ألا يتاجر بمشاعر الناس أو يبيع وعوداً لا يمكن الوفاء بها.
🔹 تصريح خاص لـ« للضمير »
قال المرشح سليمان ميدان في تصريح خاص:
> “أمنيتي أن أكون عند حسن ظن أهلي في القنطرة شرق وغرب، وأن أكون جسر ثقة بينهم وبين مؤسسات الدولة. لا أعد بما يفوق الواقع، لكن أتعهد أن أتابع كل ملف يخص المواطن خطوة بخطوة حتى يتحقق الهدف. هدفي أن يرى الناس نتائج ملموسة، لا لافتات على الجدران، بل حلولاً في الميدان.”
وأضاف المستشار سليمان احمد سليمان ابو ميدان قائلاً:
“الدائرة الثانية تستحق أن تكون نموذجاً في الوعي والإنجاز، وسأبذل جهدي لتكون كذلك، بإذن الله.”
🔹 هدوء وثقة.. لا ضجيج ولا شعارات
الذين يقتربون من سليمان ميدان يدركون أنه لا يرفع صوته ولا يبحث عن الأضواء، لكنه يعرف جيداً متى يتحدث ومتى يتحرك، فالأوقات الصعبة تحتاج إلى رجال يعرفون طريق الفعل قبل القول.
اليوم، وفي مرحلة تتطلب وعياً وإدارة، لا شعارات ولا خطابات حماسية، يقدم سليمان ميدان نفسه ممثلاً يعرف لغة المؤسسات، ويستطيع أن يتعامل مع الملفات بقدرة ومسؤولية، مطالباً بحقوق أهالي الدائرة ومتابعاً تنفيذ القرارات حتى النهاية.
🔹 المعرفة والاتزان.. سلاح المرحلة المقبلة
لا يقدم سليمان ميدان نفسه بطلاً، ولا يدّعي امتلاك حلول سحرية، لكنه يمتلك ما هو أهم: العلم، الاتزان، والمقدرة على المتابعة اليومية لقضايا الناس.
ومن يبحث عن ممثل حقيقي يدافع عن الدائرة ولا يستخدمها، فسيجد أن الاختيار هذه المرة اختبار وعي ومسؤولية، لا عاطفة ولا مجاملة
🔹 الشباب في قلب البرلمان
وفي وقت يتطلع فيه الشباب المصري إلى مساحة حقيقية في صناعة القرار، يأتي ترشح سليمان ميدان ليجسد صورة الجيل الجديد القادر على الجمع بين الخبرة القانونية والرؤية العصرية.
فهو يؤمن أن خدمة الوطن لا تحتاج إلى صخب، بل إلى ضمير واعٍ، ويد تعمل، وصوت لا يعلو إلا بالحق.


