نهنيء الأديب الدكتور حمدي شتا

أسرة  تحرير جريدة وموقع الضمير يتقدمون بخالص التهنئة للأديب الكبير الدكتور حمدي شتا

أمسية دافئة تفيض بالمحبة والفرح

في ليلةٍ من ليالي العمر، امتزج فيها النور بالبهجة كما تمتزج القصيدة بحروفها الأولى، احتفى الأديب الدكتور حمدي شتا بخطبة كريمته الدكتورة ريهام حمدي شتا إلى الدكتور علاء طارق غازي، في حفلٍ عائليٍ دافئٍ جمع الأهل والأصدقاء وسط أجواء من السعادة والبركة.
كانت الأمسية لوحةً من الفرح الهادئ والمشاعر الصادقة، حيث تسابقت الابتسامات لتُعانق التهاني، وارتسمت على الوجوه علامات الرضا والمحبة. الموسيقى كانت همسًا من الفرح، والأنوار تشهد على لحظة ميلاد حكايةٍ جديدة عنوانها “الحب المضيء بالمسؤولية”.

بيت الأدب والإنسانية

لم يكن الاحتفال مجرد مناسبة اجتماعية عابرة، بل تجسيدًا لروحٍ من الوفاء والعلم جمعت بين أسرتين عُرفتا بسمعتهما الطيبة ومكانتهما العلمية. ففي بيتٍ عُرف بالكلمة الراقية والفكر المستنير، غرس الدكتور حمدي شتا قيم الأدب والإنسانية في كل ما قدّمه من إبداعٍ وعطاءٍ ثقافي، ليأتي هذا الحدث امتدادًا طبيعيًا لمسيرةٍ عنوانها النبل والصفاء.

فرحة الأب الأديب

بدت ملامح التأثر والسعادة على وجه الدكتور حمدي شتا وهو يرى كريمته تسير نحو حياةٍ جديدة، تحمل في عينيها بريق الطفولة وأحلام المستقبل. كانت لحظةً تختصر مشوار أبٍ قدّم لابنته كل ما يصنع الحلم، فغدت اليوم رمزًا للعلم والطموح والحنان. وقد عبّر المقربون عن سعادتهم الكبيرة بهذه الخطبة التي جمعت بين روحين تشبهان بعضهما صفاءً ونقاءً.

تهنئة من القلب

تقدمت أسرة التحرير وجميع محبي الدكتور حمدي شتا بخالص التهاني القلبية له وللعروسين الجميلين، متمنين لهما حياةً ملؤها الحب والتوفيق والسكينة، وأن يبارك الله لهما ويجمع بينهما في خير.
هكذا تزهر الحياة في بيوت المحبة، حين يجتمع الأدب بالعلم، وتلتقي القيم بالإنسانية، لتُولد قصة جديدة من النور والبركة.

ألف مبروك للدكتور حمدي شتا وللعروسين، ودوام الفرح والسعادة.

Share