تقدّم الدكتور هاني سري الدين، النائب الوفدي السابق ونائب رئيس حزب الوفد، بأوراق ترشحه رسميًا لمنصب رئيس حزب الوفد، وذلك في اليوم الأول لفتح باب الترشح، الذي انطلق صباح اليوم السبت 3 يناير 2026، في مشهد يعكس حيوية الحزب العريق وتجذره في وجدان الحياة السياسية المصرية.
وأكد الدكتور هاني سري الدين، في تصريحاته، أن هذا اليوم يمثل لحظة فارقة في تاريخ حزب الوفد، مشددًا على أن الوفد كان وسيظل، عبر تاريخه الممتد، الرقم الصحيح والمعادلة الوطنية الثابتة في الحياة الحزبية والدستورية المصرية، وحزب الاستقلال والدستور والإرادة الشعبية.

وأضاف أن فتح باب الترشح لرئاسة الحزب يجب أن يكون نموذجًا يُحتذى به في الممارسة الديمقراطية الرشيدة، معربًا عن أمله في منافسة شريفة تعكس وعي الوفديين وتقدم رسالة حضارية تليق باسم مصر وتاريخ الوفد، في وقت تترقب فيه الأوساط السياسية هذه الانتخابات باهتمام بالغ.

وأشار “سري الدين” إلى أن الأنظار تتجه إلى هذه الانتخابات باعتبارها فرصة حقيقية لـ إعادة الحزب إلى موقعه الطبيعي في قلب الشارع السياسي، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب قيادة تؤمن بالمستقبل، وتحترم الماضي، وتتحرك بثقة نحو استعادة أمجاد الوفد ودوره الوطني الرائد.
وأوضح أن رؤيته تقوم على وفد جامع لا مُقصي، وفد مؤسسي تحكمه اللوائح لا الأهواء، حاضر في كل نجع وقرية وعزبة، يمتلك مواقف سياسية واضحة، وتنظيمًا قويًا، ويضع قضايا الوطن والمواطن في صدارة أولوياته، ويقف دائمًا في صف الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية.
وكشف أن برنامجه الانتخابي سيُعلن عنه قريبًا، ويرتكز على ثوابت حزب الوفد التاريخية، إلى جانب تطوير لائحي شامل وبناء تنظيم مؤسسي حديث، يضم جميع أبناء الحزب دون إقصاء، مع إعطاء الأولوية للوفديين، وتفعيل دور اللجان النوعية، ودعم نواب الوفد داخل مجلسي النواب والشيوخ بما يعزز من حضور الحزب التشريعي والرقابي.

وشدد الدكتور هاني سري الدين على أن الملف المالي للحزب يمثل أولوية قصوى، مؤكدًا ضرورة معالجة الأزمات التمويلية وفتح مقرات الحزب المغلقة، معتبرًا أن غلق أي مقر وفدي أمر غير مقبول، وتعهد التزامًا صريحًا بعدم إغلاق أي مقر لحزب الوفد خلال المرحلة المقبلة، بل العمل على إعادته منبرًا وطنيًا مفتوحًا لخدمة الوطن والمواطن


