أكد شريف الأسواني، منسق عام شباب أسوان ورئيس رواد مصر، أن كشف ملابسات سقوط أحد العناصر البارزة المنتمية لحركة «حسم» الإرهابية يمثل ضربة نوعية جديدة تضاف إلى سجل نجاحات الدولة في مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه.
ضربة نوعية ضد التنظيمات المتطرفة
وأوضح الأسواني أن الفيديو الذي نشرته وزارة الداخلية هذا العنصر تكشف حجم التشابكات المعقدة داخل التنظيمات المتطرفة، سواء على مستوى التدريب أو التنسيق الخارجي، مشيرًا إلى أن تورطه في تنفيذ ومحاولة تنفيذ عدد من العمليات الإرهابية الخطيرة يعكس مدى خطورة هذه الكيانات على أمن واستقرار المجتمع.
تحركات خارجية تكشف حجم الدعم
وأضاف منسق عام شباب أسوان أن تنقل بعض هذه العناصر بين عدة دول، وانخراطهم مع قيادات التنظيم بالخارج، يبرز حجم الدعم والتخطيط الذي تعتمد عليه تلك الجماعات، مؤكدًا في الوقت ذاته أن يقظة الأجهزة الأمنية وقدرتها على الملاحقة والتتبع تظل العامل الحاسم في إحباط هذه المخططات وإسقاطها.
قيمة كبيرة للاعترافات في تفكيك الشبكات
وأشار الأسواني إلى أن ما كشفت عنه التحقيقات من معلومات واعترافات يمثل أهمية كبيرة في تفكيك البنية التنظيمية لهذه الجماعات، وكشف شبكاتها وتحركاتها، بما يسهم في توجيه ضربات استباقية تحول دون تنفيذ أي مخططات عدائية.
رسالة توعوية للشباب
وأكد أن الرسائل التي تحملها هذه الواقعة لا تقتصر على الجانب الأمني فقط، بل تمتد لتشمل جانبًا توعويًا مهمًا، خاصة للشباب، حيث تكشف حقيقة الانخراط في التنظيمات المتطرفة، وما ينتهي إليه من عواقب وخيمة على الفرد والمجتمع.
دور الأسرة في مواجهة الفكر المتطرف
وشدد الأسواني على أهمية دور الأسرة في المتابعة والتوجيه، لحماية الأبناء من الوقوع فريسة للأفكار المتطرفة، أو محاولات الاستقطاب التي تمارسها هذه الجماعات لاستقطاب الشباب.
تحية للأجهزة الأمنية
واختتم الأسواني تصريحه بتوجيه التحية والتقدير لوزارة الداخلية وقطاع الأمن الوطني وكافة الأجهزة المعنية، مؤكدًا أن ما تحقق يعكس احترافية عالية في الأداء، ويبعث برسالة طمأنة للمواطنين بأن أمن الوطن مصان، وأن كل من تسول له نفسه تهديد استقراره سيواجه بكل حسم.


