IMG 20260509 WA0003

أكد شريف الأسواني، رئيس “رواد مصر” والمنسق العام لشباب أسوان، أن التحركات الدبلوماسية المكوكية التي يجريها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفي مقدمتها زيارته لدولة الإمارات العربية المتحدة وما حملته من دلالات استراتيجية عميقة، تعكس “رؤية ثاقبة” تتجاوز الأطر التقليدية للتعاون الثنائي، لتضع حجر الأساس لخارطة طريق جديدة تحمي الأمن القومي العربي في ظل عالم يموج بالمتغيرات.

ثنائية الاستقرار القاهرة وأبوظبي

وأشار الأسواني في تصريح له، إلى أن هذه التحركات تبرهن للقاصي والداني أن التكاتف بين القاهرة وأبوظبي يمثل “حجر الزاوية” وصمام الأمان لاستقرار الإقليم، مشدداً على أن التنسيق رفيع المستوى بين القيادتين هو الضمانة الأقوى والملاذ الآمن لمواجهة التحديات العاصفة التي تضرب المنطقة من جهات عدة.

فلسفة البناء وتأمين المستقبل

وأوضح الأسواني أن عبقرية الرؤية السياسية المصرية تكمن في ربطها الوثيق بين المسارين السياسي والتنموي؛ حيث لم يعد الهدف مجرد تأمين الحدود جغرافياً فقط، بل خلق “بيئة استقرار شاملة” اقتصادياً واجتماعياً، تدعم تطلعات الشعوب العربية في حياة كريمة ومستقبل آمن

إن ما نشهده اليوم من تحركات رئاسية هو التجسيد الحي لمفهوم ‘القوة الرشيدة’، حيث تتحرك الدولة المصرية برؤية تستشرف فيها المستقبل، مدركةً بوعي تاريخي أن أمن عدن والمنامة والرياض هو امتداد أصيل لأمن القاهرة، وأن قوة العرب في تماسكهم.”

وشدد رئيس “رواد مصر” على أن الدولة المصرية نجحت في تقديم نموذج فريد وغير مسبوق، استطاعت من خلاله الموازنة بين معارك البناء الداخلي الشامل، وبين الحضور الإقليمي الطاغي كقوة سلام تسعى دائماً لنزع فتيل الأزمات وتغليب لغة الحوار.

واختتم شريف الأسواني تصريحه بالتأكيد على أن شباب مصر، وكل الكوادر “رواد مصر”، يتابعون بفخر واعتزاز هذه النجاحات التي تعيد صياغة التوازن في المنطقة، معلنين اصطفافهم الكامل خلف القيادة السياسية في كافة خطواتها التي تستهدف صون سيادة الوطن، وتعزيز ريادة مصر كقائد تاريخي للأمة العربية وصوتٍ مسموع في المحافل الدولية.

Share