كتب —– مجدى الجندى :
أكد المهندس مصطفى الريس، أمين حزب الشعب الجمهوري بمحافظة الإسماعيلية، أن ثورة 30 يونيو مثلت نقطة التحول الاستراتيجي الأهم في تاريخ مصر الحديث، حيث جاءت كقرار شعبي حاسم لإنقاذ الدولة المصرية من خطر طمس الهوية الوطنية وتفكيك مؤسساتها، وإعادة صياغة مستقبل الوطن على أسس من الاستقرار والسيادة.
وأوضح مصطفي أن الأبعاد السياسية لثورة يونيو تجاوزت مجرد تغيير المشهد السياسي، بل كانت بمثابة إعادة الاعتبار لمفهوم الدولة الوطنية الخالصة، وحماية الأمن القومي المصري في لحظة فارقة هددت تماسك المجتمع، مشيرًا إلى أن التلاحم بين الإرادة الشعبية ومؤسسات الدولة وضع حدًا لمحاولات اختطاف الوطن.
وأضاف أمين حزب الشعب الجمهوري بالإسماعيلية، أن أهم ركائز الثورة تجسدت في استعادة القرار الوطني المستقل، والبدء الفوري في عملية إصلاح شاملة شملت كافة مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مؤكدًا أن ما تشهده مصر من تثبيت لأركان الدولة ومواجهة حاسمة للتحديات الإقليمية والدولية هو النتاج الطبيعي لشرعية واستدامة مبادئ 30 يونيو التي رسخت لقيم العمل، والوعي، وحفظ مقدرات الوطن.


