كتب زياد علاء سليم
خطف النادي الإسماعيلي تعادلاً درامياً أمام نظيره ديروط بنتيجة (2-2)، في مباراة شهدت إثارة كبيرة وتقلبات غير متوقعة في أطوارها، حيث كان ديروط قريباً من تحقيق مفاجأة مدوية والإطاحة بطموحات الدراويش.
قدم نادي ديروط أداءً قاطع الشك باليقين بشأن رغبته في إثبات الذات؛ حيث فاجأ الجميع بجرأة هجومية وتنظيم دفاعي محكم أربك حسابات الإسماعيلي منذ الدقائق الأولى. واستغل ديروط الأخطاء الدفاعية في خط ظهر الدراويش ليتعامل بفاعلية كبيرة مع الفرص المتاحة، مسجلاً هدفين وضائقة كبيرة على جماهير الأصفر والأسود.
في المقابل، عانى الإسماعيلي من حالة بطء في بناء اللعب وغياب الفاعلية الهجومية في الشوط الأول، قبل أن يتحسن المردود الفني مع التغييرات والضغط المكثف في الشوط الثاني. وبفضل الروح القتالية والرغبة في تفادي الهزيمة، كثّف الدراويش من هجماتهم حتى تمكنوا من إدراك التعادل والنجاة من هزيمة محققة في أوقات حاسمة من اللقاء.
تترك هذه الموقعة رسالة واضحة لكلا الطرفين؛ فبالنسبة لديروط تُعد النتيجة دفعة معنوية وإشارة إلى إمكانياته في مقارعة الكبار، أما بالنسبة للإسماعيلي، فالتعادل بطعم الخسارة يقرع ناقوس الخطر لضرورة علاج الأخطاء الدفاعية وزيادة التركيز لتجنب نزيف النقاط أمام الفرق الطموحة.


