إن انشغالنا بالمظهر قد ألهانا عن الجوهر. فصرنا نسعى إلى الظهور لا إلى الإنجاز، ونغرس ذواتنا في غير موسمها، فلا نجني سوى الخيبة.
والحق أن إثبات الذات لا يكون بالركض ولا بالضجيج. فالأرض الثابتة هي التي تثمر، والإنسان الراسخ هو الذي يبقى.
فلنجعل غايتنا العمل لا الاستعراض، واللذة في الإنجاز لا في المديح.
باختصار ….
لسنا بحاجة إلى أن نُرى، بل إلى أن نكون. وليس المجد في أن يُصفق لك الناس، بل في أن تصفق أنت لنفسك حين تنجز
ندى محمد جعفر


