متابعة —– رفعت عبد السميع
سيستعرض وفد البرلمان الأوروبي المشارك في الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط أولويات الرئاسة القادمة للبرلمان، وذلك خلال الاجتماعات التي ستُعقد في القاهرة يومي 4 و5 يوليو.
سيشارك وفد يضم 10 أعضاء من البرلمان الأوروبي في القمة العاشرة لرؤساء البرلمانات والدورة العامة التاسعة عشرة للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط (PA-UfM)، المقرر عقدهما في القاهرة يومي 4 و5 يوليو.
ومع تولي البرلمان الأوروبي رئاسة الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، ستلقي نائبة رئيس البرلمان الأوروبي، بينا بيتشيرنو، كلمة أمام المشاركين في كلا الاجتماعين، حيث ستستعرض أولويات الرئاسة القادمة وتؤكد التزام البرلمان بتعزيز الحوار والتعاون في جميع أنحاء منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وخلال الجلسة العامة، سيتبادل أعضاء البرلمان الأوروبي ونظراؤهم من الدول الأعضاء في الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط وجهات النظر حول قضايا رئيسية، تشمل الدبلوماسية البرلمانية، والسلام والاستقرار في الشرق الأوسط، والذكاء الاصطناعي، ومشاركة الشباب، وتمكين المرأة.
قبيل هذه المهمة، صرحت بينا بيتشيرنو قائلة:
“إن جدول الأعمال طموح؛ إذ يتناول قضايا السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، والذكاء الاصطناعي، ومشاركة الشباب، وتمكين المرأة، وهي تحديات جوهرية في عصرنا الحالي، وسنتصدى لها معاً عبر ضفتي البحر الأبيض المتوسط.
“غير أن لهذا الاجتماع أهمية خاصة، إذ سيتولى البرلمان الأوروبي رئاسة الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط؛ وهي مسؤولية نضطلع بها ولدينا رؤية سياسية واضحة: جعل هذه الجمعية منبراً أقوى وأكثر مصداقية وتأثيراً للمنطقة بأسرها.
“إن البحر الأبيض المتوسط ليس مجرد حدود فاصلة، بل هو فضاء مشترك، والدبلوماسية البرلمانية هي السبيل لبناء الثقة اللازمة لتشكيل ملامح هذا الفضاء معاً.”
يُعد الاتحاد من أجل المتوسط (UfM) منظمة حكومية دولية تجمع بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي و16 دولة شريكة من جنوب وشرق البحر الأبيض المتوسط. ويهدف الاتحاد إلى تعزيز الحوار والتعاون الإقليمي والمبادرات المشتركة لمواجهة التحديات المشتركة وترسيخ الاستقرار والازدهار والتكامل


