بقلم خالد شاهين
في ليلة عنوانها الفخر.. والعلم.. والنجاح، تحتفل اليوم كلية الإدارة والاقتصاد بتخريج أحد أبنائها المتميزين، محمود علي الصادق عيادة، الذي كتب سطرًا جديدًا في مسيرته العلمية بحصوله على تقدير «امتياز مع مرتبة الشرف»، ليؤكد أن الطموح حين يقترن بالاجتهاد يصنع نجاحًا يستحق الاحتفاء.
لم تكن لحظة إعلان النتيجة مجرد نهاية لسنوات من الدراسة، وإنما كانت تتويجًا لرحلة طويلة من الجد والاجتهاد والمثابرة، خاض خلالها محمود علي الصادق عيادة طريق العلم بإصرار وطموح، حتى جاءت لحظة الحصاد التي تكللت بأرفع درجات التفوق: امتياز مع مرتبة الشرف.
وفي أجواء حفل التخرج، بدت الفرحة مختلفة؛ فرحة طالب لم يحصد شهادة فحسب، وإنما حصد معها تقديرًا مستحقًا لسنوات من العمل والطموح، وفتح لنفسه بابًا جديدًا نحو مستقبل أكثر إشراقًا، يحمل فيه أحلامه وثقةً بأن القادم بإذن الله أجمل.
ويوجه كلمة وفاء وعرفان
في هذه المناسبة التي ستظل محفورة في الذاكرة، تأتي كلمات الشكر والعرفان إلى الأستاذة ريم محمد الألفي، وكيلة كلية الإدارة والاقتصاد، التي كان لها حضورها الإنساني والعلمي المميز، ودورها في دعم الطلاب وتشجيعهم على الوصول إلى أفضل ما لديهم.
فهناك أشخاص لا تكفي الكلمات لشكرهم، لأن أثرهم لا يُقاس بكثرة ما قالوا، وإنما بما تركوه في نفوس من حولهم.
وفي لحظات النجاح، نتذكر دائمًا من مدّ لنا يد العون، ومن منحنا كلمة تشجيع، ومن جعل الطريق أكثر سهولة، ومن آمن بقدراتنا قبل أن نصل إلى لحظة التتويج.
ولذلك، فإن كل كلمات الشكر تظل عاجزة عن وصف مشاعر الامتنان والتقدير لكِ.
شكرًا لأنكِ كنتِ نموذجًا نفتخر به،
شكرًا لكل دعم، ولكل كلمة طيبة، ولكل موقف ترك أثرًا جميلًا،
وشكرًا لأن النجاح حين يأتي، يكون أجمل عندما نجد حولنا من يستحق أن نهديه جزءًا من فرحتنا.
ستظل هذه المناسبة شاهدة على أن المؤسسات التعليمية لا تصنع النجاح بالعلم وحده، وإنما تصنعه أيضًا بالإنسان الذي يؤمن بالطلاب، ويدعم طموحهم، ويفتح أمامهم أبواب الأمل.


