IMG 20261022 WA0000

كتب رفعت عبد السميع

أقامت سفارة أوزبكستان بالقاهرة احتفالية بمناسبة مرور 35 عاما على الاستقلال

شهدها سفراء العالم ولفيفة من رجال السلك الدبلوماسي والجالية الأوزبكية في مصر وفي كلمته بهذه المناسبة قال السفير منصور بيك كليتشيف

سفير فوق العاده لاوزبكستان في مصر قال

معالي السيد عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي في جمهورية مصر العربية، ممثل الحكومة المصرية،

أصحاب المعالي والسعادة، أعضاء الحكومة والبرلمان في جمهورية مصر العربية،

أصحاب السعادة رؤساء البعثات الدبلوماسية وممثلو المنظمات الدولية،

السادة قادة قطاع الأعمال والأوساط الأكاديمية والثقافية والإعلامية،

أيها المواطنين، السيدات والسادة،

إنه لشرف عظيَم وامتياز كبير أن نرحب بهذا التجمع المتميز والمتنوع هذه الليلة بينما نحتفل بمحطة تاريخية فارقة في تاريخ بلادنا – الذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال الدولة لجمهورية أوزبكستان.

 

نيابةً عن حكومة وشعب أوزبكستان، أعرب عن عميق امتنانني لقيادة جمهورية مصر العربية الشقيقة على حسن ضيافتهم الكريمة، ولكل ضيف حاضر في هذه القاعة – من دبلوماسيين، وشركاء تجاريين، وشخصيات ثقافية، وصحفيين – الذين تشرفنا بحضورهم احتفالنا الوطني.

 

قبل خمسة وثلاثين عامًا، شرعت أوزبكستان في رحلة تاريخية نحو بناء دولة ذات سيادة. وخلال هذه الفترة الوجيزة، شهدت بلادنا تحولًا سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا عميقًا، أرسى أساسًا متينًا للتنمية المستدامة ولسياسة خارجية فاعلة.

واليوم، في ظل الرؤية الاستراتيجية لفخامة رئيس جمهورية أوزبكستان السيد شوكت ميرضيائيف، تمضي بلادنا بخطى ديناميكية في تجسيد رؤية «أوزبكستان الجديدة». وقد أكد فخامة الرئيس، في كلمته الموجهة إلى الشعب وإلى المجتمع الدولي بمناسبة هذا اليوبيل التاريخي، قائلًا:

«ا”الاستقلال هو حجر الأساس لكيان دولتنا، والمصدر الأسمى لقوتنا وكرامتنا الوطنية ومكانتنا العالمية. لقد أثبتت أوزبكستان الجديدة نفسها كشريك موثوق به، ومنفتح، ويمكن التنبؤ بسلوكه على الساحة الدولية. سنواصل بحزم مسيرتنا في إجراء إصلاحات ديمقراطية واقتصادية عميقة، مع الارتقاء بحوارنا الاستراتيجي التعاوني ذات المنفعة المتبادلة مع جميع دول العالم.”»

لقد أدت هذه السياسة الخارجية النشطة والبناءة إلى تحويل آسيا الوسطى إلى منطقة يسودها حسن الجوار والاستقرار والنمو المشترك، فضلاً عن تعزيز دور أوزبكستان كشريك موثوق به داخل الأمم المتحدة، ومنظمة التعاون الإسلامي، والمحافل الدولية الرئيسية.

أصحاب المعالي ممثلو الحكومة المصرية، حضراتكم الضيوف الكرام،

تحتل الشراكة بين أوزبكستان ومصر مكانة بارزة في أجندة سياستنا الخارجية. فقد كانت مصر، التي تُعد ركيزة للاستقرار والريادة في العالم العربي والإسلامي، من بين أوائل الدول التي اعترفت استقلال أوزبكستان.

لا ترتبط دولنا بقرون من التراث الحضاري المشترك فحسب – بدءاً من الإرث الخالد لأحمد الفرغاني على ضفاف النيل وصولاً إلى الإسهامات الروحية العميقة للإمام البخاري – بل تجمعنا أيضاً رؤية استراتيجية مشتركة للعصر الحديث.

بفضل الحوار الوثيق والقائم على الثقة المتبادلة بين الرئيس شوكت ميرضيائيف والرئيس عبد الفتاح السيسي، وصلت علاقاتنا الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية القوية التي تشمل كل قطاعات المجتمع:

التآزر الجيوسياسي : تشترك طشقمند والقاهرة في رؤى متطابقة حول الأمن العالمي والإقليمي، وتدعم الاعتدال والتنمية المستدامة والحوار بين الحضارات؛

الروابط الاقتصادية والتجارية: نشهد نمواً سريعاً في التجارة والاستثمارات المشتركة والتعاون الصناعي، مدفوعاً بمجتمعات الأعمال الديناميكية في كلا البلدين؛

 

التبادل الثقافي والأكاديمي: تواصل جامعاتنا وعلماؤنا وشخصياتنا الثقافية وقطاعات السياحة بناء جسور نابضة بالحياة تربط آسيا الوسطى بالشرق الأوسط وأفريقيا.

أتوجه بعميق الشكر والامتنان إلى الدولة المصرية، فضلاً عن شركائنا في قطاعات الأعمال والأكاديميا والثقافة، على التزامهم الراسخ بتعميق هذه الشراكة متعددة الأوجه.

وإلى أبناء وطننا الأعزاء الحاضرين هذه الليلة: إن جهدكم وموهبتكم وإخلاصكم لثقافتنا في الخارج يشكّل جسرًا حيًا بين أوزبكستان ومصر.

إن كل فرد في هذه القاعة، سواء في العمل الدبلوماسي أو الأعمال أو العلوم أو الإعلام أو الخدمة العامة، يؤدي دورًا كبيرا في بناء جسور السلام والثقة المتبادلة والازدهار بين بلدينا.

بينما نحتفل بهذه الليلة السعيدة معاً، أرجو أن تسمحوا لي بأن أعرب عن أطيب تمنياتنا:

• باستمرار السلام والازدهار والتقدم الدائم لجمهورية أوزبكستان وجمهورية مصر العربية!

• بدوام الصداقة والتعاون القوي والتفاهم المتبادل بين بلدينا الشقيقين!

• بموفور الصحة والعافية والتوفيق  رئيس جمهورية مصر العربية، ولجميع ضيوفنا الكرام وشركائنا وأصدقائنا الحاضرين هذه الليلة!

احتفاءً بهذه المناسبة الخاصة، يسرني أن أدعوكم جميعاً لتذوق النكهات الأصيلة لمطبخنا الوطني الأوزبكي الغني، برفقة برنامج ثقافي مميز يضم نخبة من الفنانين الحائزين على جوائز دولية والنجوم الصاعدين في المشهد الموسيقي بأوزبكستان.

تحيا جمهورية أوزبكستان!

تحيا جمهورية مصر العربية!