FB IMG 1790623524462

كتب محمود الطحاوي

 

• كل مليون سائح يُدعم نحو 220 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة

 

• زيادة حركة الطيران العارض إلى مطار العلمين الدولي بنسبة 50% خلال موسم الصيف الجاري مقارنة بالعام الماضي

 

• نعمل على تعزيز قدرات شركات الطيران الوطنية وتوسيع شبكة الربط الجوي

 

• التوسع في الحلول الرقمية في المطارات المصرية لسهولة وانسيابية حركة المسافرين والسائحين

 

شارك السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، والدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني، كمتحدثين في الجلسة الأولى التي عُقدت تحت عنوان «مصر تنوع لا يُضاهى.. من تنوع المقومات إلى تعزيز التنافسية والاستثمار»، ضمن جلسات منتدى «الأهرام للسياحة المصرية.. من تنوع المقومات إلى تعزيز التنافسية»، الذي نظمته مؤسسة الأهرام، اليوم، تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بالمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط.

 

كما شارك في الجلسة كمتحدثين السيد حسام الشاعر رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية، والدكتور نادر الببلاوي رئيس مجلس إدارة غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، والسيد شريف البنا عضو مجلس إدارة غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة والمسئول عن ملف السياحة الخارجية، وأدارت الجلسة الأستاذة خلود العميان رئيس تحرير مجلة فوربس الشرق الأوسط.

 

وتناولت الجلسة عدداً من المحاور، من بينها تطوير المنتجات السياحية وتحويلها إلى تجارب تلبي احتياجات الأسواق المختلفة وتسهم في زيادة أعداد السائحين ومدة الإقامة والإنفاق السياحي، وتعزيز جاذبية المقصد المصري للاستثمار السياحي وزيادة الطاقة الفندقية، والتكامل بين الطيران والتسويق السياحي، بالإضافة إلى الارتقاء بتجربة السائح، وتعزيز التحول الرقمي وجودة الخدمات المقدمة، والاستدامة وكفاءة التشغيل بالمنشآت والأنشطة السياحية المختلفة.

 

كما ناقشت الجلسة كيفية استثمار التنوع السياحي الذي يتمتع به المقصد المصري وتحويله إلى قوة تنافسية عالمية واستثمارات مستدامة وتجارب سياحية تعزز مكانة مصر على خريطة السياحة والاستثمار العالمية، إلى جانب تطوير المنتج السياحي المصري والترويج له في الأسواق المختلفة.

 

وفي هذا الإطار، أوضح السيد شريف فتحي أن المنتج السياحي يعد نتاجاً للعديد من الأنشطة المجتمعية والتعاون بين الوزارات، ويرتبط بالسلوكيات والبنية الأساسية والسياسات، كما يقوم بصورة أساسية على القطاع السياحي الخاص، مؤكداً أهمية إدراك مختلف قطاعات الدولة لأهمية صناعة السياحة وقيمتها وتعزيز التنسيق فيما بينها، مشيراً إلى أن كل مليون سائح يدعم نحو 220 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.

 

كما تحدث عن العمل على الترويج بصورة أكبر إلى مدينة مرسى مطروح وربطها بواحة سيوة ومنتج الثقافة البدوية المصرية، مؤكداً على أهمية العمل على تطوير هذا المنتج والترويج له وتحسين البنية الأساسية بالمنطقة.

 

وأكد أيضاً على التنسيق والتعاون المثمر بين وزارتي السياحة والآثار والطيران المدني، ولاسيما منذ بداية الأحداث الإقليمية التي تشهدها المنطقة، حيث تم التعاون للحفاظ على حركة الطيران الوافدة إلى مصر.

 

كما أشار إلى قيام وزارة الطيران المدني حالياً بتوسعة مطار العلمين الدولي في ضوء الزيادة التي يشهدها في حركة الطيران، حيث سجل خلال موسم الصيف الجاري زيادة بنسبة 50% في عدد رحلات الطيران العارض الوافدة إليه مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي والذي شهد زيادة بنسبة 540%.

 

وعن دور وزارة الطيران المدني في دعم صناعة المنتج السياحي، أوضح الدكتور سامح الحفني وجود تنسيق مستمر بين وزارتي السياحة والآثار والطيران المدني، لافتاً إلى أن وزارة السياحة والآثار تعد المحرك الرئيسي لصناعة السياحة، وأن هناك ارتباطاً وثيقاً بين السياحة والطيران، حيث يعتمد السائح على رحلات الطيران كوسيلة أساسية لزيارة مصر.

 

وأكد أن تطوير المنتج السياحي المصري لا يرتبط بدور قطاع واحد، وإنما يتطلب تكاملاً بين الطيران والسياحة والنقل والخدمات والتسويق، مشيراً إلى أن قوة المنتج السياحي ترتبط بصورة وثيقة بكفاءة منظومة النقل الجوي وقدرتها على توفير المقاعد والربط المناسب مع الأسواق المختلفة.

 

وأضاف أنه في إطار التنسيق بين الوزارتين، تقوم وزارة السياحة والآثار بالترويج للمنتج السياحي، فيما تعمل وزارة الطيران المدني على توفير رحلات طيران متنوعة، سواء منتظمة أو عارضة (Charter). كما أشار إلى تعاون الوزارتين مع الجهات المعنية لإطلاق المنظومة المميكنة الجديدة لإصدار تأشيرات الدخول عند الوصول، والتي بدأ تطبيقها بمطار القاهرة الدولي مطلع أغسطس الماضي كمرحلة أولى.

 

كما أشار الدكتور سامح الحفني إلى أن وزارة الطيران المدني تعمل على تعزيز قدرات شركات الطيران الوطنية وتوسيع شبكة الربط الجوي، بالتوازي مع تطوير المطارات وزيادة طاقاتها الاستيعابية وتشجيع مشاركة القطاع الخاص في مختلف أنشطة الطيران، بما يتواكب مع مستهدفات الدولة لزيادة الحركة السياحية وفتح أسواق ومسارات جديدة.

 

وعن توفير تجربة متكاملة للسائح منذ لحظة وصوله إلى المطارات المصرية وحتى مغادرتها، أوضح أن الوزارة تعمل على التوسع في الحلول التكنولوجية، حيث حرصت على إعداد بنية رقمية أساسية قوية تسهم في سهولة وانسيابية حركة المسافرين والسائحين في المطارات، كما يجري حالياً التنسيق مع وزارة الداخلية والجهات المعنية الأخرى لتطبيق منظومة البوابات الإلكترونية (E-Gate) في المطارات المصرية.

 

ومن جانبه، أشار السيد حسام الشاعر إلى أهمية سرعة إجراءات التراخيص الخاصة بالإنشاءات السياحية، وأن تكون أسعار الأراضي المخصصة للاستثمار السياحي معلنة ومميزة، إلى جانب استكمال خطة تطوير شبكة الطرق وتوفير قطارات متطورة بما يسهم في ربط الوجهات السياحية المختلفة والاستفادة من تنوع المنتج السياحي المصري.

 

وفي هذا الصدد، أشار السيد شريف فتحي إلى المنصة الاستثمارية التي تعمل الدولة المصرية حالياً على إطلاقها، موضحاً أنها ستسهم في تبسيط الإجراءات وتقليل الوقت والمستندات المطلوبة أمام المستثمرين، مؤكداً العمل على ربط النمو الاستثماري السياحي بمستهدفات الدولة.

 

وأوضح الدكتور نادر الببلاوي أن المنتج السياحي المصري يتمتع بقدرة تنافسية، مشيراً إلى جهود وزارة السياحة والآثار والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي للترويج للمقصد المصري وما يتميز به من مقومات ومنتجات وتجارب متنوعة، ولاسيما عبر المواقع الرسمية وصفحات التواصل الاجتماعي، بما يسهم في الوصول إلى مختلف شرائح السائحين ويسهل عليهم اختيار البرامج السياحية التي تتناسب مع اهتماماتهم.

 

كما أشار إلى أن تكرار السائح لزيارة المقصد السياحي يعد أحد أبرز مؤشرات نجاح التجربة السياحية، وهو ما يتم العمل على تحقيقه من خلال توفير تجربة متميزة تعزز رغبة السائح في تكرار زيارته، لافتاً إلى أن مصر تقدم منتجاً سياحياً ذا قيمة مرتفعة، كما تشهد تحولاً متزايداً نحو السياحة الفاخرة.

 

وعن رؤية الأسواق السياحية الدولية للمنتج السياحي المصري، أشار السيد شريف البنا إلى أن المقصد المصري أصبح يقدم تجربة سياحية متكاملة، تبدأ من سهولة الوصول والحصول على التأشيرة السياحية وحجز الإقامة الفندقية، والاستمتاع بالمنتجات السياحية المتنوعة والتفاعل مع المجتمع المحلي، لافتاً إلى تزايد الطلب على السياحة الفاخرة في مصر والإقامة في الفنادق ذات المستوى العالمي.

Share