كتب ——– بدوي طه
إياد مصطفي حامد طالب بالصف الخامس الابتدائي، من محافظة أسيوط مركز القوصية،هو المصري،الوحيد المتأهل في مسابقة ” أقرأ ” التي ينظمها مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي بالظهران ” إثراء ” وتأهل ضمن ٢٠ متسابقا من خمس دول عربية هي،السعودية ومصر،واليمن والأردن وعمان، أكد أن الجائزة الحقيقية بالنسبة له هو حضوره ملتقي أقرأ الإثرائي للصغار..وفيما يلي حوارنا الخاص معه.
ماهو شعورك بالفوز في المسابقة العربية المهمة في القراءة؟
شعرت أني لو ظهر لي جناحان كنت سأطير بهما ولم يسعني العالم من شده السرور والفرح .
ما هو شعورك وانت تشارك في ملتقي أقرأ الإثرائي مع الفائزين من الدول العربية؟
شعوري لن تسعه الكلمات كلما انبهرت بشيء قلت في نفسي لا أفضل من هذا لكن أفاجئ باني كنت على خطأ. وتجربة اقرا تجربة فريده من نوعها و أتمنى أن يمر بها كل القراء لأنها لا مثيل لها.
حدثنت عن تجربتك مع ملتقى أثراء وتعرفك علي اصدقاء من عده بلدان وتجربة القراءة ؟
التعرف على الناس من بلاد أخرى يختلفون عني كمواطن مصري في العادات وكيف ينظر هذا الشخص للحياه بمنظور مختلف عني ،تجربه لم يسبق أن حدثت معي الا قليلا لذا فمن الممتع استكشافهم بمنظوري الخاص و تبادل الثقافات المختلفة و العمل كفريق واحد شئ رائع.
ما هو شعورك وانت المصري،الوحيد الفائز في المسابقة وتمثل مصر ؟
شعوري أني المصري الوحيد في المسابقه هو سلاح ذو حدين أحدهما أنني أمثل وطني وهو ومسقط رأسي واشعر بالفخر لذلك، وفي الناحيه الأخرى اشعر بالمسؤولية التي لا توصف أني احمل مهمة رسمية واجبة التنفيذ بإتقان لرفعة اسم مصر .
بعد تجربه إثراء الثرية ماذا تقول لاقرانك؟
نفسي أطرق بيوتهم وأدعوهم للمشاركه بمسابقه أقرأ بروح ترغب في النجاح للوصول للجائزة و الجائزة بالنسبة لي هو هذا الملتقى الذي لا يعلو عليه أي جائزة.
ما هو دور الوالدين والاسره في مساعدتك علي التفوق وتحقيق امنيتك وظهور موهبتك؟
كما أن وراء كل عظيم امرأة فهنالك وراء كل قارئ أسرة داعمة ومساندة، فوالدي أول من اشترى لي الروايات والقصص القصيرة وشجعني علي القراءة و أمي هي أول من هلل فرحا بقراءة أولى القصص.
أسأل الله أن يجزاهم عني الخير في تعليمي كل شئ جميل.


